الميرزا أبو طالب الزنجاني
2
التنقيذ لأحكام التقليد
الحمد للّه رافع منازل العلماء وجاعلهم ورثة الأنبياء والمفضّل مدادهم على دماء الشّهداء والصّلاة على سيّدنا محمّد المنتخب من مشكاة الضّياء وذؤابة العليا وآله المطهّرين الأزكياء وبعد فقد طبع هذا المصنّف المنيف المعدود من مفاخر العصر المسمى بالتّنقيد لاحكام التقليد للحبر المفرد العلم والفاضل المتفرّد العليم قرّة باصرة التّدقيق وغرّة ناصية التّحقيق ذروة كاهل العلم الرّفيع بل طود الفضل المنيع فريد زمانه ووحيد أوانه سيّد الفقهاء والمجتهدين سند العلماء الرّاشدين عماد الاسلام مقتدى الأنام مفخر آل غالب جناب الحاجّ ميرزا أبو طالب سلّمه اللّه وأبقاه وادام ظلّه وحماه فله دام فضله السّامى ان يقول هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ لتعرفوا ما بيه وما رزقني ربّى وأعطانيه وتشكروا جهدي في سرّ وعلانية وذلك في جمادى سنة الخامسة عشر من المائة الرّابعة من الألف الثاني في طهران المحروسة بمساعي جناب الفاضل الكامل وقدوة الأفاضل والأماثل الحسيب النّسيب المؤيّد الحاجّ الشّيخ احمد الشيرازي مولدا والرّازى مسكنا ضاعف اللّه اجره وتأييده بمحمّد وآله ع